ابراهيم السيف

248

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

لكنما العلم في نقص فوا أسفا * من نقصه واغترابه كلما حالا يا جامع المال من حلّ ومشتبه * فكّر فإنك قد أمّلت آمالا لا بد من هادم اللذات يهدمها * فلا يغرك عمر فيك إن طالا فلحظة هي إن طالت وإن قصرت * لا بد من غصّة تودّعك أوصالا أين الملوك وأبناء الملوك ومن ؟ * شادوا القصور فكل منهموا زالا ويا بني الشّيخ هبوا الآن من سنة « 1 » * وأخلصوا منكمو للّه أعمالا أحيوا من السنة الغراء طريق هدى * يا قادة النّاس أقوالا وأفعالا وجددوا كل ما من تلك مندرسا * في عصر من قد رأيتم منه إقبالا في دولة الملك الميمون طائره * من جاد بالمال حتّى أتعب المالا عبد العزيز الّذي ساد الورى وبنى * بيتا تبجح فوق المجد محلالا يا رب يا من على العرش استوى وعلا * أمّن فإنك تعطي كل من سالا أصلح بطانته واحفظه واحم به * دنيا وأصلح له يا رب أشبالا وانصر به السنة الغراء وكن معه * وبالإصابة في الأقوال إن قالا ثمّ الصّلاة وتسليم الإله على * خير الورى بكرة أيضا وآصالا أزكى النبيين من كانت مصيبته * للمسلمين عزاء عز أو عالا والآل والصحب ثمّ التابعين له * ما جنّ رعد وما واد له سالا هذا وقد نشر له الشّيخ محمّد بن مانع ترجمة في جريدة البلاد السّعوديّة . وممن رثاه أيضا المشايخ محمّد بن هليل ، وعبد الرّحمن بن

--> ( 1 ) السنة : الغفلة .